السيد حامد النقوي
203
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و النسائي [ 1 ] ، و أحمد [ 2 ] . فطرقه كثيرة جدا و من ثم رواه ستة عشر صحابيا . و في رواية لاحمد : انه سمعه من النبي صلى اللَّه عليه و سلم ثلاثون صحابيا ، و شهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته ، كما مر و سيأتي ، و كثير من أسانيدها صحاح و حسان . و لا التفات لمن قدح فى صحته ، و لا لمن رده ، بان عليا كان باليمن ، لثبوت رجوعه منها و ادراكه الحج مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم . و قول بعضهم ان زيادة اللَّهمّ وال من والاه ، الى آخره موضوعة مردود ، فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيرا منها ] [ 3 ] . و نيز ابن حجر مكى در « صواعق محرقه » گفته : [ قال صلى اللَّه عليه و سلم يوم غدير خم : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ) .
--> [ 1 ] النّسائي : أحمد بن علي بن شعيب ، ابو عبد الرحمن الحافظ ، أصله من نسا ( بفتح النون ) من قرى خراسان ، و جال في البلاد و استوطن مصر فحسده مشايخها ، فخرج الى الرملة بفلسطين ، فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه فضربوه فى الجامع و أخرج عليلا ، فمات و دفن ببيت المقدس ، و قيل : خرج حاجا فمات بمكة سنة ( 303 ) . - وفيات الأعيان ج 1 ص 21 - [ 2 ] احمد : هو احمد بن محمد بن حنبل الشيبانى الوائلى ، إمام المذهب الحنبلى أصله من مرو ، و كان أبوه والي سرخس ، و ولد ببغداد سنة ( 164 ) ، و توفى سنة ( 241 ) . [ 3 ] الصواعق المحرقة ص 25 .